‏إظهار الرسائل ذات التسميات من دفاتر مذكراتى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من دفاتر مذكراتى. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، ١٦ أبريل ٢٠٠٧

الفتاة التى كانت....والفتى الذى كان

جمعت بيننا الأيام على غير موعد أو تنسيق كنت مازلت أتدرب أثناء أجازات الصيف عسى أن اصبح صيدلانيا عظيما يوما ما حين أهدى للبشرية تركيبة عجيبة أو وصفة سحرية ..كم كنت غر ساذج !!!
وكانت قد انهت دراساتها وتخرجت منذأياما قليلة وبدأت العمل معى فى نفس المكان ........لم يمنعها العامان الذين يفصلوا بيننا بأن تتخيل أنها تحبنى وتنجذب إلٍى
وأنا بكل غرور الرجل الصغير لم ارفض حبها ولم ابتعد وقفت على مقربة مستمتعا بأن هناك من يغدق على بمشاعره ويجعل منى فارس أحلامه

ويوما ما وجدت نفسى أنظر لعينيها المليئة بالشوق وبقايا الدموع...وأستحى أن أظل على صمتى المقيت أكثر من هذا
لا مفر ....إما أن أقول أحبك ....أو أنسحب الى الأبد
وبكل الضعف البشرى والغرور الذكرى ...خالفت كل ما نشأت عيه من مبادىء وكان ما كان
كانت علاقة جميلة ومتوترة .....شجرة لم يكن لها جذور فلم تصمد طويلا

وكعادة أمثال تلك العلاقات المليئة بالأخطاء والمشاعر المرتبكة أنتهت سريعا بعد أن ملئت الطرفين بالجروح
ومرت أيام عديدة لم أشعر بجريانها .....أحببت ....وتزوجت ,وأنجبت ولم أزل من وقت لأخر أتذكر تلك الفتاة التى أغرقتنى بحبها يوما ما ولم أستطيع أن أكون لها ذاك الحبيب التى حلمت به
ويوما ما ألتقت عينانا فى محطة القطار ...تنازعتنى وقتها ألاف الذكريات الجميلة والمؤلمة التى تداعت الى ذهنى
توقفت وأنا أتصور أنها ستتوقف ولولتلقى التحيه وترحل لكنها واصلت طريقها بلا مبالاة
استجمعت شجاعتى وناديت عليها فالتفتت وعلى شفتيها نصف أبتسامة لم أدر معناها
وسلمت عليها وأنا أنظر لعينيها لعلى أجد بقايا من الشوق القديم أو حتى لوما على مافات
لكنى لم أجد سو ى نظرات محايدة تنعى الزمن القديم

ياااااه
مأشد ما تغيرتى
والحقيقة أيضا أنى أنا الأخر تغيرت
لم تعد هى نفس المرأة ولم أعد أنا نفس الرجل

لم أطل ولم أسأل كثيرا وأنصرفت ولكن شعور قديم بالذنب كان قد تسرب بالفعل الى داخلى
فرفعت رأسى ألتمس مغفرة السماء

قصة واقعية من دفتر ذكرياتى

ِ