الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

كيفية حساب أصوات القائمة فى الانتخابات البرلمانية

لتوضيح كيفية حساب الأصوات لكل قائمة وعدد الناجحين منها نفترض المثال التالي :

عدد المصوتين الفعليين (الأصوات الصحيحة) على مستوى الجمهورية 40 مليون مواطن .

كان عدد المصوتين في الدائرة 800.000 ( ثمانمائة ألف صوت ) مع الوضع في الاعتبار التالي :

عدد مقاعد القائمة في الدائرة الواحدة ثمانية مقاعد ( 8 مقاعد ) .

تبدأ القائمة بفئات ثم عمال أي أن رقم واحد في القائمة فئات ورقم اثنين عمال وهكذا .

يتوجب على القائمة الحصول على نسبة نصف فى المائة (0.5% ) من مجموع عدد المصوتين على مستوى الجمهورية لكي يحتسب لها عدد المقاعد الفائزة بها بمعنى أنه إذا حصلت أي من القوائم على نسبة أقل من ذلك فلن يحتسب لها أى من المقاعد .

ونعود للمثال .....

كان عدد الأصوات التي حصلت عليها القوائم المتنافسة كالتالي :

القائمة رقم واحد : 440.000

القائمة رقم اثنين : 105.000

القائمة رقم ثلاثة: 89.000

القائمة رقم أربعة: 60.000

القائمة رقم خمسة:35.000

القائمة رقم ستة : 30.000

القائمة رقم سبعة :20.000

القائمة رقم ثمانية:15.000

القائمة رقم تسعة :4.000

القائمة رقم عشرة:2.000

طريقة حساب الأصوات :

الخطوة الأولى : تجميع الأصوات على مستوى الجمهورية للتأكد من أن القوائم التي ستحسب لها الأصوات قد تجاوزت نسبة النصف في المائة ( 0.5% ) من مجموع عدد المصوتين على مستوى الجمهورية .

وفى المثال السابق فان نسبة النصف في المائة يتم احتسابها كالتالي :

0.5 × 40.000.000 = 200.000 ( مائتين ألف صوت ) وذلك على مستوى الجمهورية , ولنفترض أن القائمة رقم خمسة في الترتيب لم تحصل على نسبة النصف في المائة ( 200.000) صوت على جميع دوائر الجمهورية .

الخطوة الثانية :

تحديد المتوسط الانتخابي وهو عدد الأصوات التي يستحقها العضو الناجح .

ويتم احتسابها بقمسة عدد أصوات الدائرة (800.000) ÷ على عدد المقاعد في الدائرة (8) = 100.000 .

أي أنه كي ينجح أي عضو في القائمة يجب عليه أن يحصل على مائة ألف صوت .

الخطوة الثالثة :

تحديد نصيب كل قائمة بحيث يكون لكل 100.000 صوت مقعد واحد

القائمة

عدد الأصوات الحاصل عليها

عدد المقاعد

المتبقي له ( البــواقــي )

الأولى

440.000

4

40.000

الثانية

105.000

1

5.000

الثالثة

89.000

صفر

89.000

الرابعة

60.000

صفر

60.000

الخامسة

35.000

لا يحتسب له مقاعد لعدم حصوله على نسبة (0.5%)

السادسة

30.000

صفر

30.000

السابعة

20.000

صفر

20.000

الثامنة

15.000

صفر

15.000

التاسعة

4.000

صفر

4.000

العاشرة

2.000

صفر

2.000

ومن الجدول السابق يتضح أنه تم حسم خمسة مقاعد ويتبقى ثلاثة مقاعد لم يتم حسمها بعد وتحتسب كالتالي :

أكبر البواقي وهى القائمة رقم ثلاثة (89.000) يحتسب لها مقعد .

ثاني أكبر البواقي يحتسب لها مقعد (60.000) القائمة الرابعة .

القائمة الأولى وهى ثالث أكبر باقي( 40.000) يحتسب لها مقعد .

ويتم احتساب المقاعد لكل قائمة بترتيب الفئات أولا ثم العمال ثانيا .

وتكون النتيجة كالتالي :

القائمة

مجموع المقاعد

فئات

عمال

الأولى

خمسة

ثلاثة

اثنان

الثانية

واحد

واحد

صفر

الثالثة

واحد

واحد

صفر

الرابعة

واحد

واحد

صفر

الخامسة

لم تحصل القائمة على نسبة النصف في المائة

السادسة

صفر

صفر

صفر

السابعة

صفر

صفر

صفر

الثامنة

صفر

صفر

صفر

التاسعة

صفر

صفر

صفر

العاشرة

صفر

صفر

صفر

إذا الموجود حاليا ستة مقاعد للفئات واثنان للعمال وهذا يخالف الإعلان الدستوري والذي يستدعى أن تتساوى مقاعد الفئات والعمال أو يزيد العمال .

مما يستدعى تغيير مقعدين من الفئات للعمال فأي القوائم سنغير منها ؟؟

ينص القانون على أن يكون التغيير من خلال المعامل الانتخابي الأقل

المعامل الانتخابي = عدد الأصوات الحاصلة عليها القائمة ÷ عدد المقاعد للقائمة

القائمة الأولى = 440.000 ÷ 5 = 88.000

القائمة الثانية = 105.000 ÷ 1 = 105.000

القائمة الثالثة = 89.000 ÷ 1 = 89.000

القائمة الرابعة = 60.000 ÷ 1 = 60.000

إذا الأقل في المعامل الانتخابي هي القائمة الرابعة وتليها القائمة الأولى ....

يتم تغيير الفئات رقم واحد في القائمة رقم أربعة ليكون الناجح هو العمال ورقمه في القائمة اثنان .

ويتم تغيير الفئات في القائمة الأولى ورقمه في القائمة خمسة ليكون الناجح عمال ورقمه في القائمة ستة .

وتكون النتيجة النهائية كالتالى :

القائمة

إجمالي المقاعد

فئات

عمال

ترتيب الناجحين داخل القائمة

الأولى

5

2

3

1.2.3.4.6

الثانية

1

1

صفر

1

الثالثة

1

1

صفر

1

الرابعة

1

صفر

1

2

المجموع

8

4

4

8

الخميس، 25 مارس، 2010

- سلامة مرارتك - أحمد فؤاد نجم -

سلامة مرارتك يا ريس

*للشاعر: أحمد فؤاد نجم


بمناسبة خضوع الرئيس لعملية استئصال المرارة


سلامة مرارتك

يا فاقع مرارة مرات الفقير
فلا جوزها جايب
ولا الفقر تايب
ولا حتي سايب

مَيَّة في قُلة
ولا كوز في زير

سلامة مرارتك

سلامة مرارتك

مرارة العُـزاز
وإيه يعني إحنا

ما نِوْلع بجاز
إنتَ الحقيقة وإحنا المجاز
تفضلْ وييجي بدالنا البديل
شوية خباثة
وعوامل وراثة
نصبح بهايم ... ونصبح بديل
فتقدر ساعتها تنام مَلو عينك

ويعلى الشخير

سلامة مرارتك

سلامة مرارتك
سلامة المرارة
يا واقع علينا بسعر الخسارة
فلا فيه صناعة
ولا فيه تجارة
ولا فيه مدير
ولا فيه إدارة
ولا فيه وزارة تسيب الوزير

سلامة مرارتك

سلامة مرارتك
فداها المواطن
أبو قلب راطن كلام الهموم
فلا نفس راضية
ولا جتة فاضية
بلاوي وسموم
ولا علاج مداوي
مفيش غير حكاوي
بتاخد بإيدنا لآخر المصير

سلامة مرارتك

سلامة مرارتك
وألفين سلامة
يا سايب في كل المنازل علامة
مجاعة ... أنين ... كآبة ... ندامة
جهل وبطالة وعوالة وعيا
وفنون رخيصة وقِلِّة حيا
وهموم بتكتر ... وهموم تزيد
إنت في زيادة همومنا خبير

سلامة مرارتك

سلامة مرارتك يا ابو القد فارع
يا مالي عنينا بزبالة الشوارع
أمال بندفع ضرايب لمين
شمالك بتاخد ...
وواخدة اليمين
شكلك بتحلف علينا اليمين
ما تجعل في جيبنا قليل أو كتير

سلامة مرارتك

سلامة مرارتك
دي واخدة الحصانة
بنشقى وتاكل علينا شقانا
لا خلِّيت أمامنا ولا فيه ورانا
ضرايب ... عوايد ... فاتورة ... رسوم
ننام بالفاتورة
وبيها نقوم
على البصَّة ندفع فاتورة لعِنينا
ولو نعمى ندفع فاتورة ضرير

سلامة مرارتك

سلامة مرارتك يا صاحب الهمم
بخطبة بنطلع لأعلى قمم
وننزل على جدورنا بين الرمم
على الوهم ياما وياما بنينا
أوامر تجيبنا
أوامر تجينا
على خطوة واحدة في محلك نسير

سلامة مرارتك

سلامة مرارتك
إحنا فداها
تفرقع مرارتك
نفرقع وراها
حالنا بدونك عمره ما ماشي
إحنا بدونك شوية مواشي
من غير راعيها ... ومن غير كبير

سباسة مصرية جدا

سياسة البيض المسروق

يُحكى أن أحد ملوك القرون الوسطى كان يحكم شعبا حرا كريما، وكان هذا الشعب رغم طيبته وبساطته وعلاقاته الطيبة لا يسكت على باطل أبدا، ولا يدع الملك أو أي وزير من وزرائه يظلمون أحدا منهم، فإذا ظُلم أحدهم وقفوا وقفة رجل واحد حتى يُرد الظلم عن أخيهم


أخذ الملك في حيرته يسأل وزراءه عن الحل.. وكيف له أن يحكم هذا البلد كما يريد، فخرج من وزرائه رجل داهية فأشار عليه باتباع سياسة يسميها سياسة البيض المسروق

ما تلك السياسة؟




نادى في الناس أن الملك يريد من كل رب أسرة خمس بيضات من أي نوع.. فقام الناس بجمع البيض والذهاب به إلى قصر الحاكم.. وبعد يومين نادى المنادي أن يذهب كل رجل لأخذ ما أعطاه من البيض.. فاستجاب الناس وذهب كل منهم لأخذ ما أعطاه... وهنا وقف الوزير والملك وحاشيتهم وهم يتابعون الناس أثناء أخذ البيض.. ترى ما الذي وجدوه؟
وجدوا كل واحد تمتد يده ليأخذ البيضة الكبيرة!! والتي ربما لم يأتِ بها

هنا وقف الوزير ليعلن للملك أنه الآن فقط يستطيع أن يفعل بهم ما أراد.. فقد أخذ الكثير منهم حاجة أخيه وأكل حراما، ونظر كل منهم لما في يد الآخر فلن يتجمعوا بعدها أبدا




لا عجب في ذلك فقد أشار الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لِمن كان مأكله حرام وملبسه حرام ومشربه حرام ويدعو الله فأنّى يستجاب له

من هنا لجأت بعض الحكومات لانتهاج نفس السياسة، تجويع الناس ليقوموا باللجوء إلى المال الحرام ولو في أبسط صوره، وجعلها طبقات فينشأ الحقد والحسد بين الناس وهو ما يجعلهم يستطيعون حكم شعوبهم




وعندما مر الزمن وقامت فئة واعية تبصر ما فعله الملك بشعبه أخذوا يثورون ويطالبون بحق الشعب في الحياة الطيبة، فلجأ الملك للوزير الذي أشار عليه بسياسة جدول الضرب

فما هذه السياسة؟




أن يستخدم الملك العمليات الحسابية: الجمع والطرح والضرب والقسمة.. في تعامله مع هذه الفئة التي تطالب بحقوقها وحقوق الوطن...كيف؟ أولا يبدأ بعملية الجمع.. فيجمع ما استطاع منهم حوله بأن يتقلدوا المناصب ويأخذوا الأموال والأوسمة فينسوا القضية بعد أن يكسرالملك عيونهم بفضله عليهم


أما الفئة التي تظل على موقفها وبالضرورة هم قلة فيلجأ الملك للطرح.. فيطرحهم أرضا بتلفيق القضايا واستخدام نقطة الضعف في كل واحد منهم وبذلك يتواروا عن الأنظار إما خجلا أو خلف غياهب السجون، شرط أن تكون كل القضايا بعيدة عن خلافهم مع الملك.. أي يكون التدبير محكما ونظيفا

أما من تبقى وهم قلة القلة فإذا خرجوا يهتفون وينددون فالرأي أن يلجأ للعلامة الثالثة منالعلامات الحسابية وهي الضرب.. فضربُهم وسحلُهم والتنكيلُ بهم في الطرقات سوف يخيفالباقين من تكرارها




هنا تساءل الملك: ترى ما الذي سيكون عليه حال الشعب؟ فضحك الوزير قائلا يا سيدي لم يتبقَ للشعب في معادلتنا سوى علامة واحدة هي القسمة

قال الملك وماذا تعني؟ فأجاب الوزير أعنى أنه لن يكون أمامهم سوى أن يخضعوا ويفلسفوا عجزهم بقولهم: قسمتنا كده؟ ربنا على الظالم؟ يعني على جلالتك!! وده أمر مؤجل ليوم القيامة
وهنا ضحك الملك وضحك الوزير ومازالت أصداء ضحكاتهم تملأ الآفاق ح تى يقف أي شعب

منقول عن استاذنا الكبير

البروفيسور أحمد شلبي

.